نجاح التجارة الالكترونية يرجع الى العلامه التجارية فى عصرنا الان

نجاح التجارة الالكترونية يرجع الى العلامه التجارية فى عصرنا الان

نجاح التجارة الالكترونية يرجع الى العلامه التجارية فى عصرنا الان

ان العلامة التجارية تعتبر من اهم علامات النجاح فى التجارة الالكترونية وهذا يرجع الى اهميته الكبرى لان اغلب المستهلكين يبحثون عن العلامات التجارية المعروفة والمشهورة لديهم لان مع شهرة العلامه التجارية تجعل العميل يشترى بكل ثقة ان هذا منتج مناسب له من جميع النواحى لان هذه سيخلق له جو نفسى ان المنتج ماركة لها اسمها وكيانه فيكون المنتج ذو طابع جيد وخامات تكون عالية الجودة واصبحت هى الان من اشهر طرق التسويق وهى التسويق عن طريق العلامة التجارية فمبجرد ان تري العلامه التجارية على اي شي تجد راحة واستقبال ان هذا الشى يستحق الاقتناء لانه نابع من شركات محترمه وجاء منذ وقت ليس ببعيد كان التسويق يعنى عادة جمع بعض البيانات الديموغرافية ووضع الاعلانات فى وسائط مطبوعة وبثية محددة وتعبئة صناديق البريد بالبريد المباشر وتجميع الريف باللوحات الأعلانية ومؤخرا قصف الكون بالرسائل غير المرغوب فيها ومع تقدم التكنولوجيا وتوقعات المستهلكين والارتقاء الرقمي بشكل كبير لم يعد بأمكان المسوقين التركية على تقديم رسائل ثابتة وبغض النظر عن مدي استهدافهم أو متعدد القنوات بدلأ من ذلك يجب على العلامات التجارية الان أنشاء تفاعلات وتجارب ذات طابع شخصى كبير يمكنها تحسينها أو أعادة توجيهها فى الوقت الحالى حيث يتحرك العميل او العملاء بشكل متواصل وبسلاسة عبر القنوات والاجهزة من الوعى الاولى الى التحويل وفى نهاية المطاف الى ولاء العلامه التجارية لتقديم هذا النوع من التجارب الشخصية التنافسية الحقيقية التى يتوق اليها الموالون للعلامة التجارية ويجب على المسوقين مواجهة تحد ثلاثى اكتساب فهم متعمق لكل فرد أنشاء رحلات سلسة تغطى كامل دورة حياة كل عميل ويجري فى الوقت الراهن مع التفاعلات ذات الصلة الفردية فى كل معلم حاسم فى علاقة العملاء وهذه التحديات مثل معظمها تأتى بفرصة هائلة أيضا فى عالم تشبعة وسائل الأعلام وشعبها بالكامل ستحقق العلامات التجارية ميزة كبيرة على المنافسة فى النمو وولاء العملاء أذا تمكنت من التعرف على المستهلكين واسعادهم فى رحلات لا نظير لها على الاطلاق جعلها شخصية حقا لم يعد يكفى مجرد تحية العميل بالاسم أو تنظيم عرض أو اتصالات الوقت باستخدام البيانات الديموغرافية وحدها ولقد تم انجازة حتى الموت ولا يعتقد العملاء ولو للحظة أن العلامة التجارية تعرف من هم وماذا يريدون والاخبار الجيدة ؟ العالم دائما غارق في اشياء كثير مثل طوفان من البيانات القيمة المحتمله والنفسية والمعاملات والاجتماعية والسلوكية التى تولدها الحملة والعاطفية وأكثر من ذلك وأن العلامات التجارية يمكن استخدامها لآكتساب المعرفة وفهم كل فرد على مستوي شخصى ملحوظ .

ولسوء الحظ دائما وغالبا ما تواجة العلامات التجارية بعض المشكلات أثناء محاولتها تسخير بيانات أعمق لجهود التخصيص الخاصة بهم بالنسبة للمبتدئين غالبا ما يجدون أن الكثير من بيانتهم المتاحة بيانات الطرف الاول والثاني والثالث وكذلك البيانات المهيكلة وغير المنظمة التى يحتاجون اليها لتطوير رؤية مفردة شاملة للعملاء وهى تفع فى مكان عميق عبر الأنظمة المتعددة الموجودة فى المناطق الوظيفية عبر المؤسسة وعادة ما تكون بمعزل عن بعضها البعض وهذا يجعل من الصعب أن لم يكن من المستحيل أن يحصل المسوقون على رؤية حالية وكاملة لأعضاء جمهورهم وهو أمر ضرورى للغاية للتسويق المخصص بحق لا تتكامل أو تحلل هذة البيانات المهجورة دون استغلال مما يمنع العلامة التجارية من تعظيم قيمتها المحتملة وزيادة مخاطر الاتصالات غير ذات الصلة ورحلات العملاء المجزاه الى حد كبير.

وجاء ذلك بالأضافة الى مواجهة المقاومة عند محاولة تحطيم الصوامع التنظيمية وقد تواجة العلامات التجارية أيضا النطاق الهائل للبيانات المتوفرة وحجمها وكذلك مع الاضطرابات وعدم الكفاءة الناجمة عن التقنيات الجديدة التى تتكامل بشكل جيد مع النظم القديمة أو لا يمكنها التعايش داخل النظم البيئية والتكنولوجيا الخاصة بهم وغير قادر على الاستجابة لأجراءات الجمهور المهمة والأحداث والمشغلات الخارجية فى الوقت الحقيقى وقد تبدد العلامة التجارية الفرص المهمة لألتقاط رؤي أضافية للجمهور وتعميق العلاقات وللتغلب على هذة التحديات تحتاج العلامات التجارية الى الادوات او العمليات الصحيحة لتحديد دقيق لكل فرد على حدة والتدريجية وفى اى وقت حيث يتفاعل شخص ما مع علامة تجارية ويحمل التواجد الرقمي لهذا الشخص مجموعة مميزة من السمات معرف البريد الالكتروني وبصمات الأصابع والجهاز الاجتماعى وما إلى ذلك وعلى العلامة التجارية أن تلتقط وتتوافق مع البيانات الأخرى والمتاحة ومع وجود امكانات التشغيل الألى المناسبة ويمكن استخدام السمات لتمييز لأول مرة عن الزائرين العائدين والعملاء القدامى وتمكين العلامة التجارية أما من أضافة ملف تعريف فردي جديد الى قاعدة البيانات الخاصة به أو لأثراء ملف تعريف عميل حالى باستخدام ملف تعريف جديد البيانات والنتيجة وهى وجهة نظر عميل بزاوية 360 درجة وقد تمشيل الكثير والجميع من رؤي الجمهور التفصيلية والمتعددة الأبعاد المطلوبة لتعزيز المشاركة الفردية


بقلم : عبدالحميد الشريف 
عمالقة التجارة الالكترونية

إرسال تعليق

0 تعليقات